الاثنين، 24 أكتوبر 2011

عندما تحاو ل ان تبتسم

عندما تحاو ل ان تبتسم ولاتستطيع
فلا
تجد سوى
الصمت مبتسماَََ َ من الألم 


لكن صمتي علمني علمني أن لكل داء دواء أمًر مِنه ..
إلا رهافة الإحساس ورقة المشاعر ..
التي لم تستطيع مسايرة الواقع الأليم .. 


علمني صمتي 
أن التعامل مع الناس .. 
يحتاج إلى كثير من التواضع ..
والكثير من الحرص ..
والكثير من المرونة ..
ولكن دون المســـاس بمستوى العزة و الكرامة .. 


علمني صمتي 
علمنــي أن كل شخص له طبائعه الخاصة ..
وأن طبعي هو عزة نفسي وكبرياؤها .. 


علمني صمتي 
أن أجلس أمام شاشة الكمبيوتر و أقرأ وأخاطب حروف لا أشخاص .. 
و أني عندما أغلق باب غرفتي أعلم أن الله أمامي وخلفي ..
وفي كل جهة من الجهات الأربع ..
فلا أسمح لقلمي أن يخون أو ينحرف عن مساره الصحيح .. 
علمني صمتي كيف أدفن دموع عيني ولا تراها إلا وسادتي لتحتضنها وتدفنها في جوفها .. 

علمني ألا اكتب همومي إلا على جدران قلبي .. 

علمني 
أن أكون أنا مهما كانت النتائج .. 

علمني 
أن أدفن صرختي في الصمت....وأمسح قطرات الدم.. 
حتى إذا كانت الخناجر في الطريق معلقة .. 


علمني أن الصـمـت أجـمــل.. 

علمني 
أن لا أطأطئ رأسي أمام الملأ ..
بل أبقى شامخ وإن اشاعو اأنني انكسرت .. 


علمني صمتي 
أن أرى نفسي فوق سماء العز .. 
وإذا اطلعت على من هم دوني ..
لا أنظر لهم بعين الشفقة ..
بل بعين الرحمة والحب .. 



علمني صمتي 
أن دمعتي مصدر رقتي .. 
لا مصدر لذلي و مهانتي .. 


علمني 
من مشى بين الأشوك فهو جريح .. 
بل هناك من يستطيع تفادي الأشواك بترفعه عن الرذيلة .. 


علمني 
أن الشموخ لا يهان عند الانكسار ..
بل يزداد قوه ليبدأ في سرد قصة شموخه ..؛؛ علمني غموضي؛؛
أن أبكي داخل حدود قلبي.. وأبتسم للملأ..!! 


علمني 
أن أفرض على الجميع الصمت..حين يروني!!! 

علمني 
أن النخل إذا سقط تمره 
ما اصاب النخل شيء سيظل شامخاً .. 


علمني 
أن أسير حسب قناعاتي .. 
في دولاب الحياة لا خلف عواطفي .. 


علمني 
أن أكون فخور بكل أفراد عائلتي .. 
وأن أكون على ثقة بروعة وجودهم في الحياة .. 


علمني 
أن أفتخر لأن إلهي خلقني.. مسلم حر.. 
لا أرتضى المهانة والذل .. 


علمني 
أن أرفع يدي شكراً لخالقي .. 
وأكون تحت يديه ذليل خاشع .. 

علمني غموضي 
أن أُذل من أمامي بسكوتي 
بنظراتي بابتساماتي .. 
من غير أن أتكلم أو أنطق بحرف .. 
وأن أستفيد من غلطات السفيه ولا أعطيه وقت من عمري .. 


علمني صمتي 
أن أقف في وجه الصدمات .. 
وابتسم للجراح .. 
ولا أنحني لأي ضعف أو انكسار ..وأن أسارع النهوض عند السقوط .. 


علمني 
أن أكتب خواطري بنفسي..ولا أكتب فيها كذباٌ أو ألتمس الأعذار 


علمني صمتي 
أن أحكي قصتي على أنها حكاية صديقي 

علمني 
أن أسير لوحدي..لكي لا أنصدم حين أسقط.. 
ولا أجد من يساعدني.. 


علمني 
أن أتخذ قراراتي بنفسي.. ولا أعلنها إلا بعد تنفيذها .. 


علمني 
أن الوحدة .. عذاب 
ممتع أٌجبرت على التعايش معه 

علمني 
أن أكره وأحب وأمقت وأشتاق وأنادي وأندم 
أمام نفسي لا أمام الناس 


علمني 
أن لا انتظر أحداً يداوي جروحي...فلربما التقيت بمن يستعذبها 

علمني صمتي 
أن الصمت من الألم 
ليس 
كالصمت من الملل 
أشكرك .. يا ألمي وٍ ِقلة حيلتي 
فقد 
علمتني 
الصمت 

علمتني 
الإبتسام 

علمتني 
الغفران 
فهل هناك من يتواضع لصمتي 
ويجبر كسر خاطري 
ووحشتي في وحدتي

الخميس، 13 أكتوبر 2011

الابتسامة مفتاح القلوب

الابتسامة هي السحر الحلال .. وهي إعلان الإخاء، وعربون الصفاء، ورسالة الود، وخطاب المحبة.
الابتسامة تقع على صخرة الحقد فتذيبها، وتسقط علي ركام العداوة فتزيلها. الابتسامة تحل حبل البغضاء، تطرد وساوس الشحناء، تغسل أدران الضغينة، تمسح جراح القطيعة.
الابتسامة لها رونق وجمال وتعبيرات تضفي علي وجه صاحبها مالا يضفيه العبوس بل ان كتابتك لكلمة ابتسامة ، أو تذكرك صوت ابتسامة تجعل نفسك من الداخل تبتسم.
الابتسامة تحدث في ومضة ويبقي ذكرها دهرا وهي المفتاح الذي يفتح أقسي القلوب. وهي العصا السحرية التي تكبت الغضب وتسرّي عن القلب.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"ابتسامتك في وجه أخيك صدقة"
 

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

لوس أنجلوس تايمز: الأقباط فى مصر كانوا يعتبرون مبارك هو حاميهم وحارسهم الأكبر

اعتبرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن الأقباط، بعد الأحداث الدامية الأخيرة المعروفة باسم أحداث ماسبيرو، أصبحوا يحنون لعصر الرئيس السابق حسنى مبارك. وقال مراسل الجريدة أنه منذ 17 عامًا وأثناء زيارة له لكنيسة مصرية اندهش من وجود صورة لحسنى مبارك فى المدخل.. فى ذلك الوقت كان المسيحيون يعتبرون حسنى مبارك هو حاميهم وحارسهم الأكبر، وذلك برغم الاعتداءات التى تعرضت لها الكنائس المسيحية فى عصر مبارك. كان الاعتقاد الشائع لدى المسيحيين فى عصر مبارك هو أن الأوضاع فى مصر فى غيابه يمكن أن تكون أسوأ بكثير، وهم اليوم يحنون إليه بعد ان شاهدوا العنف الذى تعرضوا له على الحكومة العسكرية الانتقالية.
ويقول المراسل أنه بعد أحداث ماسبيرو تقابل مع العديد من الأقباط وكان الإجماع الغالب بينهم أن الربيع العربي والثورة المصرية لم تأت قط لصالحهم. وقالوا إنهم ربما يفعلوا مثلما فعل أقباط العراق عندما اضطروا لترك البلد بعد أن تصاعدت أعمال العنف الموجهة ضدهم. وقال أن الإجماع الحاصل أن الديمقراطية لا تضمن وجود تسامح ولا تعددية سياسية ولا حرية رأى.
هذا الخبر نشر فى بوابة الاهرام يوم الاربعاء 12/10/011