قام المصرين فى 25 يناير 2011 بثورة على نظام الحكم المستبد,ثم تبع هذا اليوم احداث دامية شهدتها البلاد ,الى ان تم نزول الجيش لحماية المنشائات الحيوية بعدسقوط القوات التى كانت تحمى النظام المسماة"الداخلية",ثم بطريقة او بأخرى سمعنا بأن الجيش طلب منه بأن يكمل ما فشلة فيه الداخلية,و لكن الجيش رفض ان يكون حامى لشخص او لجماعة بعينها ضد ارادة الشعب. تبع هذا تهليل و افراح من المواطنين للجيش و قاداته الممثلة فى المجلس الاعلى للقوات المسلحة, ثم تنحى المخلوع و سلم السلطة للجيش ونصب المجلس العسكرى ممثلا فى قاداته رئيسن لمصر.ثم توالت الاحداث على مدار سنة من شد و جزب و خلاف و صدام الى ان وصلة الى الذروة فى احداث العباسية و ش محمد محمود و مجلس الوزراء ألى ان ترسخى يقين عند الثوار الا و هو ان الجيش سرق الثورة و من الجهة الاخرى فأن الجيش يصرح بان هناك جهات اجنبية و محلية تقوم بتحريك الشباب فى اتجاه تخريب البلاد و اسقات الدولة.و السؤال الان من الخطاء و من الصواب,دعوة للحوار.
1-هل يقوم قادة الجيش بفعل ما هو صحيح من وجهة نظرهم ام ان عناك سوء نية؟