الخميس، 28 فبراير 2013

الهدف

نتعثر في الطريق , فنسقط ونحن نتألم أشد الألم , نسقط في هوه لا قرار لها ولا زمان ولا مكان ..

فنشعر بالتيه والضياع والحرمان ..

ونستسلم لليأس ونخضع لآلامنا وأوجاعنا وتسحقنا جيوش الأفكار السلبية المدمرة والهدامة .

حتى تأتي لحظة التجلي فتسمو أرواحنا محلقة في الأفق , تهيم بحثاً عن وطن ...!

(الوطن هنا هو الهدف )

وطناً جميلاً أمناً دافئا يعمه السلام والأمان والرحمة والمحبة والخير العظيم .

تستمر رحلة البحث والتفتيش حتى تمتد إلى حيث شعاع الشمس ...

في أقصى الأفق الشرقي حيث تبدأ حكاية الأمل المتجدد مع شروق الشمس ..

حيث تضيء وتنير قلوباً بائسة و يائسة يكاد

أن يأكلها الهم والظلام والوحشة والوحدة .

نقف في لحظة التجلي و سمو الروح ونتأمل

حكاية الشروق ونتيقن أن في كل لحظة

هناك أمل كبير بالله عز وجل وبأن غداً

بالتحديد سيكون يوماً عظيم ..

يوماً أفضل ..

يوماً أجمل من الأمس الذي أنتهى و أنقضى هو وألأمه .

بعض الأرواح القوية الشجاعة المقدامة وجدت موطنها واستقرت والحمد الله

ومباركاً لها هذا النجاح وهذا الإنجاز العظيم .

والبعض الآخر من تلك الأرواح لا تزال هائمه في رحلة البحث المستميتة كل لحظة .

هذا الأنسان الذي لم يجد وطنه (هدفه)
حتى الآن , يذكرنا بتلك الصورة .....؟
لحظة أنها تقترب ..!
أنها تقترب أكثر وأكثر ..؟؟
أنتبهوا ..

أننا الأن محلقين فوق عرض البحر الشاسع ونرى هناك بالأسفل سفينة صغيرة ..

ما بالها تلك السفينة ..؟

آه ... أنها تتخبط وتتقاذفها الأمواج الثائرة من كل اتجاه ..

أنها ستتحطم إن بقيت تسير بلا هدى

وبلا قبطان يقودها إلى أتجاه صحيح

محدد ...!

أتسال ما الذي سيحل بها ...؟

كذلك الأنسان الذي يحيا حياةً بلا هدف عظيم وساميِ ..

هدف إيجابي ومفيد له وللبشرية جمعا..

سيهيم في خضم هذه الحياة ويعيش قدر ما

يعيش ولكن سيكون على هامش الحياة ..

لأن حياته بلا معنى ولا هدف ..

هو لم يتذوق طعم النجاح ولذة السعادة ولم

تلمع نظرة الأمل من عينيه , لم يعرف حلاوة

التفاؤل والإيجابية وكيف يحيا بها , أن حياته

خالية من الربيع وألوان الطيف النقية .

أن تكون أنسان لك وجودك في الحياة ولك

هدف عظيم , ولك آثر طيب وإيجابي في

حياتك وحياة الآخرين من حولك

وآثر تتركه خلفك أينما ذهبت ..

هو لا يقارن أبدأ بإنسان آخر لا يملك من كل هذا أدنى شيء .

لذلك أيها الأنسان الباحث عن وطن (هدف)

أسأل نفسك دائماً هذه الأسئلة :

أسألها عند كل لحظة الشروق وعند مغيب الشمس ..

عند المساء عند كل وقت تخلو به مع

ذاتك حتى عند النوم ..

أسأل بإلحاح :

_ من أنا ...؟ وماذا أريد من الحياة ..؟ وماذا تريد الحياة مني ..؟

_ هل أنا أنا .. ذلك الأنسان الذي طمحت لأكونه بكل تفاصيله ..؟

_ ما الذي حققته في حياتي مذ حددت هدفي ..؟

وما الذي لم أحققه حتى الأن ..؟ ولماذا ..؟

الهدف في الحياة هو ربيعها المزهر ..

هو دفئها , هو ضياء شمسها ..

هو أحساس من الجنة لو كنتم تعلمون ..

يا من لا تملكون أحلاماً ولا أهدافاً في حياتكم , لماذا تعيشون ...؟

اليوم اليوم وفي هذه اللحظة بالتحديد أكتبوا أهدافكم ومن ثما أطلقوا العنان لأرواحكم الطاهرة ..

لتسمو أكثر وأكثر وأجعلوها تحلق مع أهداف عظيمة

ورسالة ورؤية عميقة تنطلق في

سماء النجاح و الأبداع ..

حينها فقط ستعانقون النجوم وضيائها في

لحظة النجاح والإنجاز ..

هي لحظة الوصول إلى وطن . .

لحظة تحقيق الهدف .

السبت، 9 فبراير 2013

ضجيج في العقل

بسم الله الرحمن الرحيم

ضجيج في العقل


يحدثه تكدس الأفكار المعطلة
و المهام العاجلة
و تشاجرالأماني الغير محققة
و هجرة الذكريات القديمة إلى الحاضر

هذه الفوضى العقلية تحدث ضغطاً عصبيا يبدو في ظاهره أنه غير مبرر
و لكن يكمن وراءها كل تلك الأمور الكثيرة
كما أنها تستهلك وقتا كبيرا و طاقة ضخمة للتركيز على أمر واحد من بينهم .

كيف تتخلص من الفوضى الدماغية؟

أولاً: قلل من مهامك اليومية .. عندما تقل المهام .. يسهل تذكرها ..
و يتيسر القيام بها بدون ضغوط أخرى .. فنشعر بالإنجاز ..
ثم الرضا عن النفس و الراحة .. و يمكن أن يتسنى لنا وقتاً آخر للترفيه عن النفس

ثانيا ً:أكتــب
ماذا أكتب؟
إجعلها عادتك .. كل يوم
أكتب كل شئ و أي شئ على ورقة بيضاء ..
لا تهتم بالتسلسل و لا المنطق و لا الشكل .. أكتب و أرسم و شخبط ..
فـرِّغ عقلك على هذه الورقة .. ثم أنظر كم كان عقلك يعمه الفوضى .. !
هذه الطريقة أسميها " الإستفراغ العقلي " و بغض النظر عما تبادر إلى ذهنك
عندما قرأت المصطلح لكنه عملاً يجعلك مرتاحاً
و يحافظ على صحتك النفسية و يقربك من نفسك و بتكراره
كل فترة - إن لم يكن يوميا - .. ستدرك أنه أصبح إدمانا لديك

و هناك ميزات أخرى ستكتشفها و أنت تكتب
منها أنه ربما تكتشف في نفسك الموهبة في الكتابة و التعبير ..
لأن إعتقاد الإنسان أنه يكتب لنفسه و بكل صدق و لن يرى أحد
إنفعالاته من بكاء أو ضحك و لا كتاباته يجعله ا يطلق العنان لقدراته فيكتب و يكتب ..
و يكتشف في النهاية أن بداخله كاتب أو شاعر موهوب !

و ميـزات أخرى أكتشفها بنفسك .
نصيحة * لا تترك أحد يرى ما كتبت ..
تخلص من الورق سريعا و خاصة الذي تسخط فيه
على من حولك و نفسك كثيرا و لا تعد قرآءته .

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


لتفاعل مع الموضوع تفضلوا الرابط :