الأربعاء، 23 مارس 2011

اغتصاب

اغتصاب
اذا شبهنا الثورة المصرية بالبنت البكر الطاهرة ،فهناك الكثير من القوة الموجودة فى المجتمع  التى تريد ان
تغتصبها سواء بالابتزاز الدينى او الابتزاز العاطفى  او  بحق الملكية بحيث ان تكون الثورة ملك لفئة معينة من الشعب.                                                                                                                                   

ظهر بقوة على السطح الابتزاز الدينى من كل القوة التى تتبنى الدين كمنهج سياسى و تحاول بكل قوة ان تربط بين الدين و السياسة . فالاخوان المسلمين شاركو فى الثورة بعد يوم 25 بعد ان احسو بالاجابية فى هذا اليوم "والحق يقال ان لولا مشاركتهم فى اربعاء موقعة الجمل لا  ندرى ما كان حال هذا الحدث الجليل"و كانت المشاركة فعلية على ارض الواقعولكن بعد ان تحقق الهدف ظهر للاخوان المسلمين الوجه الذى يقلق القوة الاكثر مشاركة فى الاضرابات و التظاهر , هذا الوجه الذى اقلق الكثير من قوة المناصرين للدولة المدنية.ظهر فى اسلوب الاخوان فى التعامل مع عملية الاستفتاء على التعديلات الدستورية, فالاخوان المسلمين دعو الى الاستفتاء بنعم و هذا قد يكون من حقهم و لكن ليس من حقهم ان يعلنو ان التصويت بلا  مخالف للشرع و ان يوزعو الملصاقات و الاعلانات الت تروج لهذا , فهذا هوى المرفوض. اتبع ايضا نفس النهج الاخوة السلفين,ثم نطح الماعون بما فيه من مكنون الطائفية و اعلنت كل القوة المسيحة فى المجتمع المصرى برفض التعديلات.



اطلالة اخرة من نفس النافزة لتغرز فى قلوبنا و ضمائرنا الاحساس بالذنب تجاه الشهداء ألا و هى ان من سوف يصوت بنعم سوف يعتبر خائن للشهداء و لدمائهم الطاهرة ,و لكن الشهداء هم احياء عند ربهم فى دار الحق و لا يصح ابتزاز مشاعر الناس و المحاولة التأثير على ارئهم الشخصية التى هى من المفترض ان تكون نابعة من مفهمهم للوضع الحالى دون اى تأثير.                                                                                                 


ما زلنا فى المراحل الاولة للدمقراطية و نحتاج الكثير من الوقت لننعم به, ولكن هناك الكثير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                                                                                                                                 
.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق