الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

البكاء بين يدي زرقاء اليمامة

حكى الاسطير العربية عن زرقاء اليماما . هذة السيدة التى كانت ترى من على بعد كبير.وكانت بذالك الموهبة تمنع  الاعداء من الوصول الى قبيلتها قبل ان يأتو برؤيتها لهم من مسافة بعيدة .وكانت مصدر موثوق فيه بالنسبة الى زعماء القبيلة لانهم كانو مؤمنين بموهبتها.ولاكن فى يوم من الايام توصل الاعداء الى حيلة ليخدعو زرقاء اليمامة و اهل قبيلتها ,الا و هيى ان يحمل قل جندى من الجنود شجرة و يسير بها الى ان يصل الى اسوار القبيلة ويتم الالتحام,وبذالك لن يكون هناك وقت امام زرقاء اليمامة لتخبر اهل قبيلتها.و كالعادة كانت زرقاء اليمامة تنظر من فوق الاسوار لتستطلع تحركات الاعداء , ولاكن زرقاء اليمامة لم ترى الا أشجار تتحرك وحين اخبرة اهل القبيلة بذالك اتهموها بالجنونو كانت النهاية مأسا لاهل القبيلة و لزرقاء اليمامة.
هذة باختصار قصة زرقاء اليمامة التى استعان بها الشاعر الكبير امل دنقل فى توضيح حال الامة العربية فى وقت من الاوقات ولعله يمتد حتى الان.

لم اجد فى حياتى عمل ادبى يعبر عن تلك الهزيمة ويفسر ويشرح الاسباب يهذا الابداع الجميل.
امل دنقل هو اصدق من عبر عن اسباب ومرارة الهزيمة.
هذة الاسباب التى ما زالت موجودة الى الان.مع الاسف ما زلنا !!!!!!!!!!!!!!!11111

<

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق